ابن كثير

632

السيرة النبوية

ومنهم نفيع ، ويقال مسروح ، ويقال نافع بن مسروح والصحيح نافع بن الحارث ابن كلدة بن عمرو بن علاج بن سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف أبو بكرة الثقفي . وأمه سمية أم زياد . تدلى هو وجماعة من العبيد من سور الطائف ، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان نزوله في بكرة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكرة . قال أبو نعيم : وكان رجلا صالحا آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبى برزة الأسلمي . قلت : وهو الذي صلى عليه بوصيته إليه ، ولم يشهد أبو بكرة وقعة الجمل ، ولا أيام صفين ، وكانت وفاته في سنة إحدى وخمسين ، وقيل سنة اثنتين وخمسين . ومنهم واقد ، أو أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم ، حدثنا الحسين بن محمد ، حدثنا الهيثم بن حماد ، عن الحارث بن غسان ، عن رجل من قريش من أهل المدينة ، عن زاذان ، عن واقد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أطاع الله فقد ذكر الله ، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ، ومن عصى الله فلم يذكره ، وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن " . ومنهم هرمز أبو كيسان ، ويقال هرمز أو كيسان ، وهو الذي يقال فيه طهمان كما تقدم . وقد قال ابن وهب : حدثنا علي بن عابس ، عن عطاء بن السائب ، عن فاطمة بنت على ، أو أم كلثوم بنت على قالت : سمعت مولى لنا يقال له هرمز يكنى أبا كيسان ، قال :